محمد ساجد
هسبريس
كان الله في عون محمد ساجد عمدة مدينة الدار البيضاء وما أدراكم ما الدار البيضاء، المسكين منذ سنة 2009 و »تابعة » تتبعه لا يكاد يقف حتى يتعثر من جديد، لدرجة أنه لم يعد قادرا على عقد ولو اجتماع لأغلبيته هذا إن جاز أن توصف على أنها أغلبية.
المشاكل تحيط بالرجل من كل جانب، فمجلس المدينة الذي يُعتبر المسؤول الأول والأخير عنه ما يزال مشلولا، بل إنه « من الخيمة خرج مايل »، مرافق عديدة تعيش على وقع أزمة في التسيير، القرار السياسي غائب، والرؤية منعدمة.
ساجد الذي لا شك يحتاج كثيرا من السجود لربه لكي « يفك وحايلو » مع تدبير أكبر مدينة مغربية، يجد نفسه خلال كل زيارة ملكية للدار البيضاء، مضطرا لوضع يده على قلبه حتى تمر الأمور بسلام، كيف لا والملك يُفضل التجول على قدميه بين رعاياه البيضاويين، ليطمأن على تنزيل تعليماته في الميدان، هذا التنزيل للأسف لا يبدو أن ساجد وفريق عمله يفهمون أنه غير قابل للتأجيل ولا للتأخير.
ساجد « كبير » الدار البيضاء لم يعد مرغوبا فيه حتى بين فايسبوكيي المدينة، بدليل ظهور صفحة على الفايسبوك لم يجد منشؤوها إلا عبارة « جميعا لإسقاط ساجد رمز الفساد بالدار البيضاء » عنوانا لها.
وطبعا من أشارت إليه الأصابع بالإسقاط وبالرحيل لا يمكن إلا أن يحل ضيفا على نادي النازلين على « هسبريس





