الأجور، التعويضات، المِـنـح… ومــآرب أخـرى
السؤال المطروح وبإلحاح شديد لا يتعلق بتلك الأجور المٌبالغ فيها، كما سنوضح من خلال التالي من السطور، وإنما يتساءل عن نوعية الإضافة التي يقدمها هؤلاء المسئولون والمدراء .
ونبرز أن الزيادة في أجور الكُبراء ترمي أساسا إلى ضمان ولائهم وانحيازهم لمن بيده الحل والعقد، باعتبار أنهم من يطبقون سياسته. وبالتالي لضمان موالاة هذه الفئة من المسؤولين له، مقابل نهج سياسة لا شعبية إزاء الطبقة الكادحة وصغار الموظفين والأجراء الذين تعاني رواتبهم الأساسية « تجميد » منذ سنوات ويخضع راتبهم الإقتطاعات وتهجمات لا عقلانية، والتي يسكتونها بالزيادات الهزيلة التي يحصلون عليها بشق الأنفس، ولا تأخذ بعين الاعتبار الصالح العام
وكشف أحد النقابيين أن الأجور المرتفعة والمنح الفاحشة التي تُمنح تُناقض مستوى مردودية هؤلاء، حيث ظهرت أخيرا اختلالات وتقصير فاضح ومكلف على المؤسسة، تعكس استحقاق حصولهم لتلك الرواتب والمنح المرتفعة







