لم يستطع «مهندسو» الدورة الاستثنائية لمجلس المدينة ، المنعقدة يوم الجمعة 24 دجنبر الجاري ، إيصال أشغالها إلى «شاطئ » النتائج المر
لم يستطع «مهندسو» الدورة الاستثنائية لمجلس المدينة ، المنعقدة يوم الجمعة 24 دجنبر الجاري ، إيصال أشغالها إلى «شاطئ » النتائج المرجوة ، بعد إصرارهم على «تغييب» مدير شركة ليدك لإعطاء التوضيحات اللازمة بشأن كارثة الفيضانات الأخيرة ، ليضطروا إلى إرجائها لوقت لاحق!ولاحتواء غضب البيضاويين وبعض المنتخبين المنتفضين ، حاول ساجد ، ومن معه ، تمرير النقطة المتعلقة بشركة ليدك، في ساعة متأخرة من الليل (11 ليلا) في غياب أغلبية المستشارين ووسائل الاعلام!! وبعد استنفاد جميع «التاكتيكات» المعهودة من نقط نظام وغيرها، وصلت الدورة في حدود العاشرة ليلا، إلى النقطة المنتظرة، وبعد سجال، بدأت عملية الكواليس، التي انتهت الى الإسراع بمناقشة قضية ليدك وتكوين لجنة «سياسية»، ليدخل ساجد قصد زف «البشرى» لمجلسه، معتبراً أنه تم الاتفاق بين «الفرق»، لكن تدخل المستشارين الاتحاديين مصطفى الابراهيمي وكمال الديساوي، أربك «الحساب» ، حيث اعتبر الثاني أن «الكلام عن الفرق خارج عن القوانين، وأن الكولسة لا يمكن أن تحل مشاكل البيضاويين»، مذكراً أنه كانت هناك فرصة أولى أمام منتخبي البيضاء في إطار مراجعة العقدة مع شركة ليدك، للوقوف على جميع الاختلالات وعدم الاستثمار المتفق عليه وتجديد الأولويات، التي أصبحت تفرض نفسها وبرمجتها والوقوف على اختلالات واختلاسات صندوق الأشغال الذي أصبح يسمى «الصندوق الأسود»، إلا أن هذه الفرصة ضيعها ساجد ومن معه، مضيفاً أن الكارثة التي عرفتها البيضاء يومي 29 و 30 نونبر بينت للجميع أن المستشارين الاتحاديين كانوا على صواب وقتها، وأن هذا الإنذار، يجب أن يؤخذ هذه المرة بالجدية المطلوبة، إذ أن «التاكتيكات» لا يمكن أن تحل مشاكل البيضاويين، فالمدينة محتاجة إلى استشراف المستقبل وحل الإشكاليات الكبرى المطروحة عليها، مطالبا بأن تكون هذه الفرصة «فرصة نقاش عميق ومساءلة الشركة المفوض لها، قصد الوقوف على مكامن الخلل وحل المشاكل البنيوية وتحديد الأولوية في القطاعات المفوضة لشركة ليدك، ولا يمكن في الحادية عشر ليلا، وفي غياب الشركة، مناقشة معضلة كبرى»! ومن جانبه، ركز الأستاذ الابراهيمي على أنه يجب أولا أن يتم الحسم في الشكل قبل بداية مناقشة الموضوع، وأن ساجد ليست له الأغلبية المطلوبة في القاعة، طارحاً على المنتخبين سؤالا واضحاً «هل تريدون حضور المدير العام لليدك ومساءلته أم لا؟»، فبدأت عملية التصويت التي أبانت أن ساجد يفتقر للأغلبية في هذا الباب، عكس ما يعتقد! وتدخل البعض، مطالباً بأن تشرف الرئاسة على عملية التصويت التي حاولت «المراوغة» ، كعادتها، وطرحت على التصويت: « من يريد بداية مناقشة الموضوع (في 11 ليلا)»؟ لتبدأ عملية التصويت، حيث صوت 31 مستشارا على ذلك
Lire la suite 12/27/2010 إرجاء دورة «فيضانات الدارالبيضاء» وتفجير «فضيحة عقارية» جديدة




المكتب النقابي لradees safiسيجتمع اعضاؤه يوم السبت 17/09/2011 لدرس الوضعية المزرية للعمال والخروج بقرار حاسم لاجل تنضيم المسيرة الاحتجاجية
عن وقفات احتجاجية كل خميس Lydec (Source facebook 3)


