
و الغريب في الأمرأن العمال ساخطين من هذا الوضع ولكن بدون إبداء للرأي …كلماتهم تبقى في حناجرهم والغضب لا يجد مخرجاً من جوفهم لأنهم غير مؤطرين نقابياً و هذا من مخلّفات أو إرث المكاتب السابقة التي كانت كانت تسهر على خدمة مصالحها الخاصة فقط.
أمّا الطّامة الكبرى و المهزلة العظمى فهي إنتخاب مناديب العمال و ومندوبي التعاضدية والأعمال الإجتماعية فلم تعد هناك أصلاً انتخابات،بل مجرّد تزكية لائحة الإتحاد المغربي للشغل التي تٌفبرك في الخفاء من طرف ما يُسمى بالكاتب و ……منذوب التعاضدية بمباركة الجامعة طبعاً و الآخرون ليس لهم الحق في الترشيح كما لو أننا جئنا من كوكب آخرأو لسنا أبناء الإتحاد المغربي للشغل.
تتم العملية بالشكل التالي;
ينساق العمال كالخراف تحت تهديد رئيس الموارد البشرية إلى صناديق الإقتراع لإمضاءالحضور فقط …أُأكد مرةًً أخرى لإمضاءالحضور فقط و الباقي أي عملية وضع الأظرفة داخل الصناديق،فهذا العناء تكبدته اللجنة عوض المستخدم …جازاها الله عنهم خيراً لما تتخلَّله هذه المهمّة من مشقةٍ لا تطاق،أولاً وزن الأظرفة الثقيل جدّاً وثانياً بعد المسافة بين الصناديق و مكان الأظرفة الّتي تصل إلى المترين و نصف.
وللمزيد من الشفافية يتلو هذه العملية إعلان بنجاح الإقتراع و النسبة التي فاقت %97 ؟؟؟
كل ما نتمنى في القنيطرة أن تحدوا حدونا و تجعلوا من هذه التجربة هدفاً لكم لتشملكم الشفافية أنتم كذلك و تنعموا بما ينعم به مستخدمو وكالة القنيطرة….ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم…و حسبنا الله و نعم الوكيل





