Archives du mot-clé dirty business

#Lydec collectionne les procés, nouveau litige pour rallonger la liste ….. un client se voit demander 100000 DH pour être branché au réseau

طُلب منه أداء 10 ملايين سنتيم «ليدك» تُفوتر ديون «العمران» على مواطن

وحيد مبارك
وجد «ياسير.ا» الحامل لبطاقة التعريف الوطنية عدد BK 103431، نفسه في دوامة لم يكن يخال أنه سيضطر إلى التيه في خضمها بحثا عن حل لمشكلة ليست له أي يد في تفاصيلها، وبأنه أثناء سعيه لتحقيق ذلك سيصطدم بسياسة الأبواب الموصدة التي تنهجها الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالعاصمة الاقتصادية «ليدك»، بعدما تعذر عليه لقاء المسؤول الأول عن الشركة لعرض مظلمته وبسط حيثياتها من أجل إنصافه، وهو ما جعل البعض يخاطبه قائلا «المدير لم يستطع المنتخبون بمجلس المدينة الذين منحوه الصفقة التي بفضلها تجني الشركة الأموال الطائلة من جيوب البيضاويين أن يقابلوه، وتود أنت المواطن البسيط أن يستقبلك»!؟
تفاصيل محنة «ياسير»، انطلقت بعد اقتنائه لمساحة من بقعة أرضية بتجزئة ياسمين 1 ابن امسيك، ذات الرسم العقاري الإجمالي للبقعة الأم التي تم تجزيئها 48/4807 بمساحة كلية تصل إلى 6247 / 3538 مترا مربعا، والتي أصبحت عبارة عن 17 بقعة قابلة للبناء، حصل المعني بالأمر بموجبها على البقعة رقم 4، والتي شيد فوقها منزلا للسكن له ولأفراد أسرته وفقا للتصميم المصادق عليه بأربعة طوابق، ثم توجه صوب إدارة «ليدك» من أجل ربط المنزل بالعدادات الكهربائية، فإذا به يقف أمام هول صدمة غير منتظرة، عندما طالبته الشركة بتسديد مبلغ 100 ألف درهم، إن هو أراد الحصول على عداداته، علما بأن المنزل هو مخصص للسكن وليس لنشاط صناعي أو حرفي أو مهني، الذي حتى لو كان سيخصص لهذه الغايات الأخيرة، فإن مبلغ الفوترة لايمكن ، وبأي حال، أن يصل إلى هذا الرقم، فلما احتج على ذلك مستنكرا، كان الجواب/العذر ، الذي كان أقبح من الزلة، وهو أن لشركة «ليدك» بذمة شركة «العمران» صاحبة المشروع ، دينا بقيمة 10 ملايين سنتيم، عليه أن يسددها هو وأن يسترجعها من الشركة التي باعته البقعة الأرضية؟
رد لم يستسغه المتضرر الذي وجد أنه وقع في مقلب شبهه لـ «الاتحاد الاشتراكي» بمصيدة «الكاميرا الخفية»، إذ عوض أن تتوجه «ليدك» لاسترداد ديونها ، إن كانت لها أموال في ذمة «العمران» نحو الشركة المعنية مباشرة، فقد جعلت منه «الحيط القصير» الذي قفزت عليه، في وقت لشركة «العمران» العديد من المشاريع على صعيد العاصمة الاقتصادية والتي يمكن لـ «ليدك» التفكير في حلول ووسائل متعددة لاسترجاع «مالها»، لكن أن يتم «الاعتداء على حقوقي بهذا الشكل فذاك عين التسلط والشطط»، يقول المشتكي .
وضعية دفعت المواطن المتضرر إلى طرق أبواب المسؤولين بالشركة، بمن فيهم باب سكرتيرة المدير العام للبحث في شكايته ، إلا أن كل الأبواب ظلت موصدة، الأمر الذي جعله يقرر العزم على مقاضاة الشركة نتيجة للإشكال الذي اختلقته ووضعته في خضمه والذي ترتبت عنه عدة تداعيات، في وقت يوجد للشركة ، التي حظيت بصفقة تجهيز البقع الأرضية المجزأة والتي اختارت شركة أخرى للقيام بهذا العمل، جملة من الإمكانيات لتجنيبه وغيره من أية تعقيدات، هم بعيدون كل البعد عنها، معتبرا أن خللا غير منطقي شاب عملية الفوترة، خاصة عندما تبين له أن من بين جيرانه من مُقتني بقعة مجاورة من طولب بأداء مبلغ 5918.36 درهما للاستفادة من 13 عدادا، وهو ما يبين الفارق ، سواء تعلق الامر بعدد العدادات او طبيعة الاستهلاك المخصصة له او المبلغ المفوتر ككل؟!

3/22/2012
 

http://alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=145961

    Qui vit par le feu, périra par le lance-flammes