Ensemble changeons notre regard
Ensemble changeons notre regard

تشهد مدينة مراكش صباح، اليوم الاثنين (26 مارس 2012)، تعبئة أمنية كبيرة أمام الوكالات المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء (راديما) بمختلف أحياء المدينة الحمراء، وذالك بعدما وصلت المفاوضات التي دشنها والي الجهة محمد امهيدية مع المجتمع المدني بمراكش قصد تسوية فواتير الأشهر الماضية، إلى الباب المسدود.
وعاينت « كود » التواجد الأمني الكثيف بالقرب من مختلف الوكالات، بكل من أحياء الداويات، وأزلي، والمحاميد، وسيدي يوسف بن علي.
من جهته، أفاد مصدر أمني مطلع « كود » أن التدخل الأمني كان عادي، ولم تسجل اي إصابات، وعادت الأمور إلى طبيعتها، دون تسجيل أي مناوشات.
وستوافيكم « كود » بمزيد من التفاصيل حول الموضوع


تتوصل العديد من الدوائر الأمنية، منذ مدة، بشكايات لمجموعة من المواطنين حول سرقة عداداتهم المائية على صعيد أحياء العاصمة الاقتصادية. اعتداءات لاتقف عند العدادات لوحدها فقط، بل تطال أغطية بالوعات الصرف الصحي كذلك، والتي تتصاعد وتيرتها/حدتها بشكل أصبح لافتا للانتباه، وهوما دفع بعض المندوبين الإقليميين لشركة «ليدك» ببعض العمالات، إلى مراسلة عمال المناطق المعنية لإثارة انتباههم إلى الموضوع ، في أفق اتخاذ التدابير ، بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص ، لمعاقبة لصوص البالوعات، في حين اضطر بعض المواطنين إلى تعويض البالوعات بالحجارة لملء الفراغ الذي تركته، مخافة تعرضهم أو أبنائهم لمكروه في حال عدم الانتباه
طُلب منه أداء 10 ملايين سنتيم «ليدك» تُفوتر ديون «العمران» على مواطن
وحيد مبارك
وجد «ياسير.ا» الحامل لبطاقة التعريف الوطنية عدد BK 103431، نفسه في دوامة لم يكن يخال أنه سيضطر إلى التيه في خضمها بحثا عن حل لمشكلة ليست له أي يد في تفاصيلها، وبأنه أثناء سعيه لتحقيق ذلك سيصطدم بسياسة الأبواب الموصدة التي تنهجها الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالعاصمة الاقتصادية «ليدك»، بعدما تعذر عليه لقاء المسؤول الأول عن الشركة لعرض مظلمته وبسط حيثياتها من أجل إنصافه، وهو ما جعل البعض يخاطبه قائلا «المدير لم يستطع المنتخبون بمجلس المدينة الذين منحوه الصفقة التي بفضلها تجني الشركة الأموال الطائلة من جيوب البيضاويين أن يقابلوه، وتود أنت المواطن البسيط أن يستقبلك»!؟
تفاصيل محنة «ياسير»، انطلقت بعد اقتنائه لمساحة من بقعة أرضية بتجزئة ياسمين 1 ابن امسيك، ذات الرسم العقاري الإجمالي للبقعة الأم التي تم تجزيئها 48/4807 بمساحة كلية تصل إلى 6247 / 3538 مترا مربعا، والتي أصبحت عبارة عن 17 بقعة قابلة للبناء، حصل المعني بالأمر بموجبها على البقعة رقم 4، والتي شيد فوقها منزلا للسكن له ولأفراد أسرته وفقا للتصميم المصادق عليه بأربعة طوابق، ثم توجه صوب إدارة «ليدك» من أجل ربط المنزل بالعدادات الكهربائية، فإذا به يقف أمام هول صدمة غير منتظرة، عندما طالبته الشركة بتسديد مبلغ 100 ألف درهم، إن هو أراد الحصول على عداداته، علما بأن المنزل هو مخصص للسكن وليس لنشاط صناعي أو حرفي أو مهني، الذي حتى لو كان سيخصص لهذه الغايات الأخيرة، فإن مبلغ الفوترة لايمكن ، وبأي حال، أن يصل إلى هذا الرقم، فلما احتج على ذلك مستنكرا، كان الجواب/العذر ، الذي كان أقبح من الزلة، وهو أن لشركة «ليدك» بذمة شركة «العمران» صاحبة المشروع ، دينا بقيمة 10 ملايين سنتيم، عليه أن يسددها هو وأن يسترجعها من الشركة التي باعته البقعة الأرضية؟
رد لم يستسغه المتضرر الذي وجد أنه وقع في مقلب شبهه لـ «الاتحاد الاشتراكي» بمصيدة «الكاميرا الخفية»، إذ عوض أن تتوجه «ليدك» لاسترداد ديونها ، إن كانت لها أموال في ذمة «العمران» نحو الشركة المعنية مباشرة، فقد جعلت منه «الحيط القصير» الذي قفزت عليه، في وقت لشركة «العمران» العديد من المشاريع على صعيد العاصمة الاقتصادية والتي يمكن لـ «ليدك» التفكير في حلول ووسائل متعددة لاسترجاع «مالها»، لكن أن يتم «الاعتداء على حقوقي بهذا الشكل فذاك عين التسلط والشطط»، يقول المشتكي .
وضعية دفعت المواطن المتضرر إلى طرق أبواب المسؤولين بالشركة، بمن فيهم باب سكرتيرة المدير العام للبحث في شكايته ، إلا أن كل الأبواب ظلت موصدة، الأمر الذي جعله يقرر العزم على مقاضاة الشركة نتيجة للإشكال الذي اختلقته ووضعته في خضمه والذي ترتبت عنه عدة تداعيات، في وقت يوجد للشركة ، التي حظيت بصفقة تجهيز البقع الأرضية المجزأة والتي اختارت شركة أخرى للقيام بهذا العمل، جملة من الإمكانيات لتجنيبه وغيره من أية تعقيدات، هم بعيدون كل البعد عنها، معتبرا أن خللا غير منطقي شاب عملية الفوترة، خاصة عندما تبين له أن من بين جيرانه من مُقتني بقعة مجاورة من طولب بأداء مبلغ 5918.36 درهما للاستفادة من 13 عدادا، وهو ما يبين الفارق ، سواء تعلق الامر بعدد العدادات او طبيعة الاستهلاك المخصصة له او المبلغ المفوتر ككل؟!
3/22/2012
http://alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=29&id_info=145961
Qui vit par le feu, périra par le lance-flammes

| Pays | Visualisations |
|---|---|
| 2 745 | |
| 211 | |
| 31 | |
| 27 | |
| 22 | |
| 17 | |
| 15 | |
| 11 | |
| 8 | |
| 8 | |
| 7 | |
| 6 | |
| 6 | |
| 4 | |
| 4 | |
| 3 | |
| 2 | |
| 2 | |
| 2 |
Lorsqu’une entreprise qui se dit française, commet des erreurs d’orthographe même dans sa communication officielle, dans une soirée en plus supposée dédiée aux réseaux sociaux, …..on ne peut s’empêcher de penser au bonnet d’âne….

On peut lire sur la page de Twitter Lydec, la même erreur répétée 3 fois (Lydec a Investit) il y’a un T de plus …
Lydec @lydecweb en 2011 Lydec a investit 297 millions de dhs TTC dans l’eau potable 3/3 #Twittoma #Lydec #WWD2012 #Eau
Lydec @lydecwebDe 1997 à 2011, Lydec a investit 2,6 milliards de dhs dans le domaine de l’eau potable 1/3 #Twittoma #Eau #WWD2012
Passé composé
j’ai investi
tu as investi
il a investi
nous avons investi
vous avez investi
ils ont investi
http://leconjugueur.lefigaro.fr/conjugaison/verbe/investir.html
POURQUOI SUEZ ENVIRONNEMENT LÈVE DES FONDS SUR LE MARCHE MAROCAIN
NE SONT T’ILS PAS SUPPOSES AMENER DES CAPITAUX ÉTRANGERS ?
Dans une récente communication, le Conseil déontologique des valeurs mobilières (CDVM) a approuvé l’émission par la Lydec d’un emprunt obligataire d’un montant global de 1,2 milliard de dirhams.
Selon un communiqué du CDVM, publié lundi 28 juin, la période de souscription à la présente émission, réservée aux investisseurs institutionnels de droit marocain, est fixée du 2 au 6 juillet 2010.
Ce document précisait, par ailleurs, que cette opération a une valeur nominale de 100 000 dh par obligation émise, avec une maturité de 15 ans et un taux d’intérêt de 5,62%.
Source : Les afriques
« C’est la loi des grandes entreprises, leur monde: une caricature
Mondialisation libérale, l’économie est dictature
Le Tiers-monde ligoté par des traités de traîtres seulement
Pendant que le F.M.I impose son programme d’ajustement
Ça privatise à tout va, entrepreneurs, politiciens
Dévaluent l’entreprise d’état pour la vendre aux copains
Ils se refont le monde entre eux, sans même se cacher
Ils se foutent des peuples et des cultures,
Pour eux le monde n’est qu’un grand marché
Un grand monopoly, qui finira en monopole«