أحمد بوستة الصحراء المغربية 11 – 02 – 2011
مازالت قضية الفيضانات، التي اجتاحت مدينة الدارالبيضاء في أواخر نونبر من السنة الماضية، مطروحة فوق مكتب محمد ساجد، عمدة المدينة
إذ أفادت مصادر “المغربية” أن هناك إصرارا من قبل العائلات المتضررة للحصول على تعويضات عن الخسائر، التي لحقت بها وأكدت هذه المصادر أن المتضررين بعثوا عددا من المراسلات إلى الجهات المعنية، من أجل الإسراع بصرف لتعويضات. وقال أحد المتضررين من حي مبروكة (الحفرة) إن سكان هذه المنطقة “ما زالوا ينتظرون رفع الحصار عن التعويضات، خاصة أن الخسائر كانت كبيرة جدا”.
بالمقابل، اعتبر مسؤول بمجلس المدينة رفض ذكر اسمه، في تصريح ل”المغربية”، أنه من الصعب جدا تحديد طريقة التعويضات عن تلك الخسائر،مشيرا إلى أنه “لا يمكن تعويض سكان حي مبروكة دون تعويض باقي سكان المدينة، بما أن الفيضانات اجتاحت العديد من مناطق الدارالبيضاء، إضافة إلى أنه لا يوجد أي بند في ميزانية المجلس يتحدث عن صرف التعويضات”.
وكان سكان حي مبروكة (الحفرة) اشتكوا، في وقت سابق، التأخير في تنفيذ مشروع من شأنه أن يجنب المنطقة فيضانات جديدة. وقال مسؤول بشركة “ليدك”، المكلفة بالتطهير والصرف الصحي، إن هذا الأمر يتطلب كلفة استثمارية كبيرة تفوق 15 مليار سنتيم، وأن “الحل الجذري” يكمن في تقوية الشبكة الرئيسية على طول 3,5 كيلومترات، و إنجاز حوض لتجميع مياه الأمطار تبلغ طاقته الاستيعابية 25 ألف متر مكعب


